الحاج سعيد أبو معاش

186

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

وجد في دفتر الرمادي رقّ فيه مكتوب تاريخه ألف ومأتي سنة بخط السرياني وتفسيره بالعربية قال : لما وقعت المشاجرة بين موسى بن عمران والخضر عليهما السلام في قوله عز وجل في سورة الكهف في قصة السفينة والغلام والجدار ورجع إلى قومه فسأله اخوه هارون مما استعلمه من الخضر ، فقال له : لو علم لم يضرّ جهله ولكن كان ما هو أعجب من ذلك ، قال : وما هو ؟ قال : بينما نحن على شاطىء البحر وقوف وإذاً قد اقبل طائر على هيئة الخطاف ونزل على البحر فأخذ بمنقاره ماء فرمى به إلى الشرق ثم اخذ ثانية فرمي به إلى الغرب ، ثم اخذ ثالثة فرمى إلى السماء ، ثم اخذ رابعة فرمى بها إلى الأرض ، ثم اخذ خامسة فرمى بها في البحر ، وجعل يرفرف فطار فبقينا مبهوتين لا نعلم ماذا أراد الطائر بفعله ، فبينا نحن كذلك إذ بعث علينا ملكاً في صورة آدمي ، فقال : ما لي أراكم مبهوتين ؟ قلنا له : فيما أراد الطائر بفعله ، قال : وما تعلمان ما أراد الطائر ؟ قلنا : الله اعلم . قال لهما : أنه قال وحقّ من شرّق الشرق وغرّب الغرب ورفع السماء ودحى الأرض ليبعثن الله في آخر الزمان نبيّاً اسمه محمد له وصيّ اسمه علي وعلمكما جميعاً مثل هذه القطرة في هذا البحر . مكتوب على جناح جبرئيل ( 220 ) روى الموفق بن أحمد « 1 » اخطب خوارزم في « المناقب » « 2 » بسنده عن صهيب ابن عبّاد ، عن جعفر بن محمد عليه السلام ، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه

--> ( 1 ) - احقاق ( ج 4 ص 90 ) : د . ( 2 ) - ( ص 88 ط تبريز ) .